مكي بن حموش
2828
الهداية إلى بلوغ النهاية
أهل الفاقة « 1 » . وَابْنِ السَّبِيلِ [ 41 ] . المجتاز « 2 » مسافرا قد انقطع به « 3 » . إِنْ كُنْتُمْ آمَنْتُمْ بِاللَّهِ [ 41 ] . أي : صدقتم بتوحيده ، وآمنتم بما أنزلنا على عبدنا « 4 » . يَوْمَ الْفُرْقانِ [ 41 ] . وهو يوم بدر ، فرق فيه بين الحق والباطل « 5 » . يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعانِ [ 41 ] . يعني : جمع المسلمين وجمع المشركين « 6 » ، وهو أول مشهد شهده رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ،
--> ( 1 ) جامع البيان 13 / 560 ، وتمامه : والحاجة من المسلمين . ( 2 ) في " ر " المتجاوز . ( 3 ) جامع البيان 13 / 560 ، وفيه : « سفرا » مكان « مسافرا » . قال ابن عطية في المحرر 2 / 531 : « . . . الرجل المجتاز الذي قد احتاج في سفر ، وسواء كان غنيا في بلده أو فقيرا ، فإنه ابن السبيل ، يسمى بذلك إما لأن السبيل تبرزه ، فكأنها تلده ، إما لملازمة السبيل كما قالوا : ابن ماء ، وأخو سفر . . . » . وقال ابن كثير 2 / 313 : « . . . هو المسافر أو المريد للسفر إلى مسافة تقصر فيها الصلاة ، وليس له ما ينفقه في سفره ذلك . . . » . ( 4 ) جامع البيان 13 / 560 ، بتصرف في ألفاظه . ( 5 ) وهو تفسير ابن عباس ، ومجاهد ، في جامع البيان 13 / 561 ، وفي تفسير ابن كثير 2 / 313 ، « قال علي بن أبي طلحة والعوفي عن ابن عباس : . . . ، رواه الحاكم . وكذا قال مجاهد ومقسم ، وعبيد اللّه بن عبد اللّه ، والضحاك ، وقتادة ، ومقاتل بن حيان وغير واحد أنه يوم بدر » . ( 6 ) وهو تفسير مقاتل بن حيان في تفسير ابن أبي حاتم 5 / 1707 .